السيد حيدر الآملي

19

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

وورد في الصلاة هذا المعنى أيضا وهو ما قيل : « إنّ الصّلاة خدمة وقربة ووصلة » ( 8 ) . فالخدمة هي الشريعة ، والقربة هي الطريقة والوصلة هي الحقيقة ، واسم الصّلاة جامع للكلّ . وإلى هذه المراتب أشار الحقّ تعالى في قوله ب : « علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين » الآتي بيانها في موضعها .

--> ( 8 ) قوله : إنّ الصلاة خدمة وقربة ووصلة . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « الصلاة أفضل القربتين » . وقال : « لو يعلم المصلَّي ما يغشاه من الرحمة لما رفع رأسه من السّجود » . ( تصنيف غرر الحكم ص 175 ) وقال : « الصّلاة قربان كلّ تقيّ » ( كتاب الخصال ، حديث أربعمائة ص 620 ) قال سبحانه وتعالى في حديث يا أحمد صلَّى اللَّه عليه وآله : « يا أحمد ! عجبت من ثلاثة عبيد : عبد دخل في الصّلاة وهو يعلم إلى من يرفع يديه وقدّام من هو ، وهو ينعس » . الحديث . « إرشاد القلوب » الباب الرابع والخمسون ، ص 199 . قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « المصلَّي يناجي ربّه » ، وفي حديث : « إنّ المصلَّي يناجي ربّه عزّ وجلّ » ، مصباح الشريعة الباب 25 ، ومسند ابن حنبل ج 2 ص 67 ، الطبع الجديد ج 9 الحديث 5349 ص 251 وج 31 الحديث 19022 ص 251 .